بناءً على المقال الصحفي المنقول عن صحيفة "النهار"، يمكن تلخيص أبرز النقاط والمواقف الدبلوماسية المذكورة في المحاور التالية:

## 1. "إعلان واشنطن" وفرض موازين القوى

* أكد المصدر الدبلوماسي أن موازين القوى على الأرض هي التي فرضت ما يُعرف بـ **"إعلان واشنطن"**.

* أشار إلى عدم قدرة أي طرف على تحقيق مكاسب تتجاوز ما تم إنجازه بالفعل خلال المفاوضات في العاصمة الأميركية.

## 2. أداء الوفد اللبناني المفاوض

* برزت **استقلالية الوفد اللبناني المفاوض** برئاسة السفير سيمون كرم في الجولة الأخيرة.

* اتخذ الوفد موقفاً حاسماً بـ **إيقاف المفاوضات** ورفض استئنافها حتى تحصيل الحد الأدنى من المطالب اللبنانية.

## 3. التعقيدات الإقليمية والمحلية (أربع نقاط رئيسية)

### أولاً: تقاسم النفوذ

وجود تأييد (إسرائيلي - إيراني) مشترك لمحاولات إعادة تقاسم النفوذ في لبنان، وربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية.

### ثانياً: خطر الوصاية والنكبة

النهج الإسرائيلي في الجنوب (معادلة الضاحية مقابل شمال إسرائيل) قد يؤدي إلى:

* نكبة في منطقة جبل عامل.

* إنتاج **وصاية إيرانية جديدة** بموافقة إسرائيلية (على غرار الوصاية السابقة لحافظ الأسد).

* عدم ممانعة الطرفين (إسرائيل وإيران) في اندلاع حرب أهلية جديدة لإبقاء لبنان ساحة للصراع.

### ثالثاً: التشويش الداخلي

وجود محاولات وصفها المصدر بـ"الصبيانية" من قِبل أفرقاء محليين (كانوا ركائز في عهد الوصاية السورية القديمة) تهدف لتقويض مسار واشنطن لمصلحة ما أسماه "وهم مسار إيران".

### رابعاً: إفشال جهود وقف إطلاق النار

* نجح هؤلاء الأطراف حتى الآن في **إفشال محاولتين أساسيتين** لتنفيذ وقف نار شامل (المطروح منذ جولة 15 أيار).

* يحاولون حالياً إفشال اتفاق يتعلق بـ **منطقة تجريبية حول قلعة الشقيف**، والتي تهدف لمنع سقوط النبطية وإلحاقها بالمناطق المحتلة مثل بنت جبيل.

> **خلاصة الموقف الحالي:**

> يختم المصدر بأن هناك **محاولة ثالثة** ستجري لإنجاز التجربة الميدانية (حول قلعة الشقيف)، وبناءً على سلوك الأطراف المعطلة في المرحلة المقبلة، "سيبنى

على الشيء مقتضاه".