الرئيس جوزيف عون يحدد ثوابت لبنان التفاوضية: وقف النار والانسحاب أولاً.. ونبذل كل الجهود لوقف الحرب ودعم المزارعين
بيروت — حدد الرئيس جوزيف عون الإطار التفاوضي الرسمي والواضح الذي يلتزم به لبنان في المرحلة الراهنة، قاطعاً الطريق أمام كافة التسريبات والتحليلات المتداولة. وأكد الرئيس عون أن الركائز الأساسية لأي حل سياسي أو تفاوضي تتمثل بشكل حاسم في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، الوقف الفوري لإطلاق النار، انتشار الجيش اللبناني على طول الحدود، بالإضافة إلى تأمين العودة الآمنة للنازحين إلى قراهم، ورفد الدولة بحزم مساعدات اقتصادية ومالية عاجلة، مشدداً على أن "كل ما يتم تداوله خلاف ذلك غير صحيح".
وفي سياق متصل، شدد الرئيس عون على ثبات مسؤوليته الوطنية والأخلاقية تجاه الشعب اللبناني في ظل الظروف الراهنة، واصفاً جهوده بـ"الواجب الحتمي" المنطلق من موقعه ومسؤوليته، والذي يفرض عليه القيام بالمستحيل وبأقل تكلفة ممكنة لإنهاء الحرب وحماية لبنان وشعبه من تداعياتها.
وعلى الصعيد الاقتصادي والمعيشي، أعلن الرئيس عون عن عزمه مواصلة المساعي لدى المملكة العربية السعودية، بهدف فتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني. وأوضح أن هذه الجهود تركز بشكل أساسي على تقديم تسهيلات نوعية للمزارعين في الداخل اللبناني، لدعم صمودهم وتمكينهم من الاستمرار في مواجهة الظروف الصعبة والحرجة التي يمر بها البلد.




