اعتبر مصدر مراقب عبر "الأنباء الإلكترونية" أننا نراوح بين مساري الحل السلمي أو استمرار الحرب الإسرائيلية الثالثة التي يُنفذها العدو ببطء ودون إغضاب واشنطن عبر تفجيرات يومية واستهداف مناطق جديدة كجبل الريحان وجبال سجد، مشيراً إلى أن إسرائيل ليست على عجلة من أمرها لسببين يتمثلان في تراجع مخاوفها من صواريخ حزب الله وقدرتها اللوجستية على تفكيك شبكات الحزب دون خسائر كما ظهر في معركة علي الطاهر، إضافة إلى قيودها السياسية الداخلية وعدم نيل الموافقة لحرب واسعة بعد حل الكنيست، ومؤكداً في الوقت ذاته أن العقيدة الأمنية الاستباقية لنتنياهو ومصلحة إسرائيل العليا في حماية أمنها القومي ورسم خريطتها الجيوسياسية مع أمريكا ستظل ثابتة بغض النظر عن تبدل الحكومات.