مصادر دبلوماسية أوروبية أفادت لقناة الجديد أن فرنسا كانت منذ البداية واضحة في تحميل حزب الله مسؤولية التصعيد، لكنها شددت في الوقت نفسه على رفضها لأي رد إسرائيلي غير متكافئ وتداعياته.
وأضافت المصادر أن هناك ترابطًا واضحًا بين المسارين الأميركي – الإيراني من جهة، واللبناني – الإسرائيلي من جهة أخرى، إلا أنه من غير المقبول أن تتخذ إيران قرارات نيابة عن لبنان.
كما أشارت إلى أن مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا سيُعقد بين إيمانويل ماكرون وسلام، في خطوة تعكس اهتمام فرنسا الكبير بالملف اللبناني.




