تتمحور الرؤية الأمريكية في جنوب لبنان حول تثبيت وقف إطلاق النار وترتيب تسوية أمنية برعايتها دون منح إسرائيل تفويضاً مطلقاً لتوسيع الحرب، بالتوازي مع الضغط لنزع سلاح حزب الله وتعزيز قدرات الجيش اللبناني عبر تطبيق "الإطار الثلاثي" للسيادة والانسحاب التدريجي الإسرائيلي. ورغم أن إدارة ترامب تفصل بين ملف لبنان ومواجهة طهران وتتجنب توسيع الصراع قبيل الاستحقاقات الانتخابية، إلا أنها تواصل منح الضوء الأخضر لضرب بنية الحزب العسكرية، وتدفع ببطء نحو تطبيق الحلول بانتظار نتائج انتخابات الكنيست، بينما يظل عجز الكونغرس عن سحب صلاحية الحرب من الرئيس محدداً لهامش الحركة الأمريكي الإسرائيلي.
واشنطن تلعب على حافة الأبراج: ضوء أخضر لضرب الحزب وتريث انتخابي.. فهل يسقط لبنان في الفراغ؟




