تندرج زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الحالية إلى فرنسا ضمن سياق المتابعة لنتائج زيارته السابقة في 23 كانون الثاني الماضي، وتأتي لتعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي الدائم والتنسيق المستمر بين بيروت وباريس.
من يناير إلى أبريل.. هل تحمل زيارة سلام "كلمة السر" الفرنسية للبنان؟

اخترنا لكم

زلزال في جبل علي الطاهر: إسرائيل تفجر ألف طن من المتفجرات.. وحزب الله يعلن موت المفاوضات ويرسم ملامح التسوية الكبرى!

تطور دراماتيكي: تأجيل مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل.. وواشنطن تدخل على الخط باجتماع طارئ!

