تندرج زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الحالية إلى فرنسا ضمن سياق المتابعة لنتائج زيارته السابقة في 23 كانون الثاني الماضي، وتأتي لتعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي الدائم والتنسيق المستمر بين بيروت وباريس.