تُشير مصادر "الثنائي الشيعي" إلى وجود حالة من "الجمود الدبلوماسي" مع بعبدا؛ ففي حين تنفي هذه المصادر وجود خصومة أو قطيعة رسمية مع رئيس الجمهورية، إلا أنها تؤكد في الوقت ذاته غياب أي تواصل مباشر أو اجتماعات وجهاً لوجه، مما يعكس علاقة محكومة بالتباعد الحذر رغم بقاء قنوات الاتصال غير المباشرة مفتوحة.