في إطار الحراك الدبلوماسي المتسارع، شدّد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي على أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة اتخاذ قرار التفاوض باسم لبنان، في رسالة واضحة تؤكد التمسك بمبدأ السيادة الوطنية.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمعه بنظيره الألماني يوهان فاديفول، الذي أعرب عن دعم بلاده للجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لبسط سلطتها وتحقيق الاستقرار، مؤكداً العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
كما أبلغ الوزير الألماني رجّي بتخصيص مساعدات إنسانية للبنان بقيمة 45 مليون يورو، في خطوة تعكس استمرار الدعم الأوروبي في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد.
من جهته، شكر رجّي هذا الدعم، مشيراً إلى أن لبنان يعمل على الدفع نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لافتاً إلى أن هذا المسار كرّس عملياً الفصل بين الملف اللبناني والمسار الإيراني.
وفي سياق متصل، تتواصل الاتصالات الدولية التي يقودها الوزير اللبناني، حيث تلقى اتصالاً من وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز الخليفي، الذي أكد وقوف قطر إلى جانب لبنان، مع الإعلان عن إرسال مساعدات طبية عاجلة إلى بيروت.
كما تلقى رسالة من نظيره النروجي إسبن بارث إيدي، عبّر فيها عن تضامن النرويج مع لبنان ورفضه لسقوط ضحايا مدنيين، مؤكداً دعم الحلول الدبلوماسية وقرارات الحكومة اللبنانية.
ويأتي هذا النشاط الدبلوماسي في ظل مساعٍ لبنانية مكثفة لحشد الدعم الدولي، ووقف التصعيد، وتعزيز الاستقرار في مرحلة دقيقة تمر بها البلاد.




