مخالب الفهد" و"زئير الأسد": نتنياهو يلوّح بسماء طهران ويتوعد مسيّرات الجنوب!

تل أبيب - متابعات

في خطاب حمل نبرة استعلائية وتهديدات عابرة للحدود، رسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملامح الإستراتيجية العسكرية القادمة لكيانه، معلناً عن تعزيزات جوية غير مسبوقة تضع المطارات الإيرانية ومسيّرات حزب الله في مرمى النيران الإسرائيلية.

سماء إيران تحت "أجنحة" الـ F-35

بثقة لافتة، تباهى نتنياهو بما وصفه "التفوق الجوي الساحق"، مشيراً إلى أن تل أبيب ماضية في شراء سربين جديدين من طائرات (F-35) و(F-15 IA) لضمان بقائها "الأقوى" في المنطقة.

رسالة إلى طهران: لم يكتفِ نتنياهو بالحديث عن التسليح، بل وجه رسالة مباشرة إلى الداخل الإيراني، مؤكداً أن سلاح الجو الإسرائيلي الذي أثبت كفاءته في عمليتي "مخلب الفهد" و**"زئير الأسد"**، يمتلك القدرة والجاهزية للوصول إلى أي نقطة في سماء إيران بمجرد صدور الأمر.

لغز "الدرونز": مشروع خاص لمواجهة مسيّرات الحزب

وفي اعتراف ضمني بخطورة سلاح المسيرات الذي يؤرق الجبهة الشمالية، كشف نتنياهو عن "مشروع خاص" يشرف عليه شخصياً لإحباط تهديدات الطائرات بدون طيار التابعة لحزب الله.

السباق مع الزمن: أكد نتنياهو أنه بصدد مراجعة تقرير حول التقدم المحرز في هذا المشروع، وبينما أقر بأن الأمر "سيستغرق بعض الوقت"، إلا أنه قطع وعداً بإنهاء هذا التهديد لضمان التفوق الإسرائيلي المطلق.

مبدأ "التعزيز والاستقلال"

ختم نتنياهو ادعاءاته بالتركيز على ثنائية "التعزيز والاستقلال"، معتبراً أن إسرائيل اليوم "أقوى من أي وقت مضى"، وأن طياريه "الرائعين" هم رأس الحربة في أي مواجهة قادمة، سواء كانت دفاعية في الشمال أو هجومية في العمق الإقليمي.