صدر عن رئاسة الجمهورية بيان عقب اجتماع أمني موسّع ترأسه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، خُصص لبحث التطورات الأمنية في البلاد في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على مختلف المستويات.

وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة وارتفاعًا إلى مستوى المسؤولية الوطنية، بعيدًا من المصالح الخاصة والحسابات الشخصية، نظرًا لحساسية الظروف التي تمر بها البلاد.

وشارك في الاجتماع كل من وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، إلى جانب قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدغار لاوندس ونائبه العميد مرشد الحاج سليمان، إضافة إلى مدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي، ورئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد محمود قمرلي، ورئيس المعلومات في الأمن العام العميد طوني الصليبا.

وخلال الاجتماع، عرض قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المتوافرة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية، في ضوء اتساع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب إلى البقاع، وصولًا إلى بيروت والضاحية الجنوبية، وما خلّفته من خسائر بشرية وأضرار مادية ونزوح للسكان.

كما تناول البحث الوضع على الحدود اللبنانية – السورية، حيث جرى استعراض مستوى التنسيق القائم مع السلطات السورية بهدف الحفاظ على الاستقرار ومنع أي توترات إضافية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار متابعة التطورات الميدانية والأمنية، وسط تصاعد التحديات التي تواجه لبنان على المستويين الداخلي والإقليمي.