فشلت المساعي الدبلوماسية اللبنانية في نيويورك بتمديد ولاية قوات اليونيفيل لأسباب إقليمية ودولية، وسط جهود جارية لبحث إطار بديل تحت مظلة الأمم المتحدة. وتواجه المساعي الأوروبية، بقيادة فرنسا وإيطاليا، تعقيدات متزايدة إثر توتر العلاقات الفرنسية الإسرائيلية وموقف واشنطن المتشدد؛ إذ يتركز الخلاف الجوهري حول صلاحيات القوة الجديدة ومهامها، حيث يقترح الطرف الأوروبي حصر مهامها جنوب الليطاني لتفادي أي صدام مع حزب الله الذي أبدى تعاونه في إخلاء المنطقة، بينما تصر واشنطن وإسرائيل على توسيع مهامها شمال الليطاني لتشمل نزع سلاح الحزب وبسط سيطرة الدولة، وهو ما ترفضه الدول الأوروبية خشية تحمل تداعياته الأمنية.