ما كان هدف الدكتور فريد البستاني، في تغريدته حول الأزمة المالية والمصرفية في لبنان؟
أطلق النائب البستاني صرخة اقتصادية واضحة، محذراً من استمرار سياسة "ترك الأمور للقدر" في الملف المالي، ومطالباً بإعلان **"حالة طوارئ مالية ومصرفية"**. ويمكن تلخيص النقاط التي ركز عليها في الآتي:
#### **1. ملف الرسوم المصرفية**
* **الانتقاد:** استنكر البستاني الارتفاع غير المبرر في الرسوم التي تفرضها المصارف على معاملات المواطنين.
* **المطلب:** دعا مصرف لبنان إلى التدخل الفوري لتنظيم هذه الرسوم ووضع حد للأسعار المرتفعة التي تُقتطع من المودعين.
#### **2. صناديق التقاعد والمودعين**
* **صناديق التقاعد:** أعرب عن قلقه من ضبابية مصير أموال المتقاعدين، مما يحرم آلاف العائلات من حقوقهم ومعاشاتهم.
* **المودعون:** انتقد تجميد مشاريع قوانين "الانتظام المالي" في أدراج المجلس النيابي (واصفاً إياها بـ "الثلاجة")، معتبراً أن المودعين بالعملات الأجنبية والليرة متروكون لمصيرهم.
#### **3. السحوبات الشهرية والتضخم**
* **المشكلة:** فقدت السحوبات الشهرية المحدودة قيمتها الشرائية نتيجة التضخم المستمر.
* **المطلب:** طالب بضرورة رفع سقوف السحوبات الشهرية فوراً لتتناسب مع التطورات الاقتصادية وتضمن الحد الأدنى من المعيشة للمواطنين.
#### **4. أموال المساهمين**
* لفت الانتباه إلى تجاهل ملف **أصحاب الأسهم التفضيلية** في المصارف، مشيراً إلى أن مصير أموالهم لا يزال غامضاً دون أي تحرك رسمي أو اهتمام.
### **الرسالة الجوهرية**
تتلخص رسالة النائب البستاني في رفض "تحميل المواطن وحده ثمن الانهيار". ويشدد على أن **حالة الحرب** التي يعيشها لبنان لا يجب أن تكون ذريعة لتجميد الحلول الاقتصادية، بل على العكس، تتطلب تحركاً استثنائياً وسريعاً لمعالجة الملفات العالقة لمنع تفاقم الأزمة الاجتماعية.




