## تحرك دبلوماسي مكثف: بري وعراقجي يبحثان وقف التصعيد والضمانات الدولية

في ظل تسارع التطورات الميدانية في جنوب لبنان، شهدت الساحة الدبلوماسية حراكاً لافتاً تمثل في اتصال هاتفي بين رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. وتركزت المحادثات على سبل وضع حد للهجمات الإسرائيلية المستمرة، مع الكشف عن أبعاد دولية لهذا الملف.

### **ثوابت الموقف الإيراني**

أكد الوزير عراقجي خلال الاتصال على عدة نقاط جوهرية تعكس رؤية طهران للمرحلة المقبلة:

* **الدعم المطلق:** تجديد التزام إيران الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة الاعتداءات.

* **أولوية الملف:** التشديد على أن قضية الجنوب اللبناني ستظل في صدارة الاهتمامات الإيرانية ضمن أي مسارات سياسية أو دبلوماسية مستقبلية.

* **الارتباط بالتفاهمات الدولية:** في تصريح لافت، أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن وقف الهجمات على لبنان يُعد جزءاً من التفاهمات أو الاتفاقات القائمة بين طهران وواشنطن، مما يضفي صبغة دولية على جهود التهدئة.

### **المجتمع الدولي تحت المجهر**

شدد الجانبان، بري وعراقجي، على أن استمرار التصعيد يتطلب تدخلاً عاجلاً وحازماً من المجتمع الدولي. ولم يقتصر الاتصال على التضامن اللفظي، بل خلص إلى:

1. **ضرورة التحرك الدولي:** الضغط من أجل اتخاذ خطوات ملموسة لوقف "الجرائم الإسرائيلية" في الجنوب.

2. **التنسيق المشترك:** الالتزام بمتابعة هذا الملف بشكل حثيث في كافة المحافل الإقليمية والدولية لضمان حماية السيادة اللبنانية.

> **خلاصة المشهد:**

> تعكس هذه المباحثات تقاطعاً واضحاً بين الجهود المحلية التي يقودها الرئيس بري والغطاء الإقليمي الذي توفره طهران، وسط ترقب لما ستسفر عنه الضغوط الدولية لخفض حدة التوتر في

المنطقة.