شكوى قضائية في فرنسا ضد "الجرائم المنهجية" للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
كشفت تقارير إعلامية عن تقديم شكوى قضائية في فرنسا على خلفية استهداف غارات إسرائيلية لمبنى سكني في مدينة صور جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل عائلة المدني "محمد ح." (42 عاماً). ووقعت الحادثة ليل 16-17 أبريل/نيسان، أي قبل دقائق معدودة من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
أبعاد الشكوى: استهداف منهجي
لا تقتصر الشكوى المرفوعة ضد "مجهولين" على الحادثة الفردية فحسب، بل تتوسع لتشمل ما وصفته بـ "الحملة العسكرية الإسرائيلية الواسعة والمنهجية" التي تطال المدنيين في لبنان، مطالبةً بإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها مرتكبو هذه العمليات.
موقف الدفاع: القانون الدولي ليس اختيارياً
في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أكد محامي المدعي، إيمانويل داوود، أن الجانب الأخلاقي والقانوني يفرض التذكير بأن "لا شيء يبرر قتل الأبرياء"، مشدداً على إلزامية القانون الإنساني الدولي. وأضاف داوود: "الأمن المشروع لدولة إسرائيل لا يمكن أن يُبنى على أنقاض ودماء الشعب اللبناني"، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه المجازر ومحاسبة المسؤولين.




