**بري يرد على مقترح الاتفاق: "هجين ومفخخ" ويشترط وقفاً شاملاً لإطلاق النار والانسحاب المتوازي**
**بيروت — [تاريخ اليوم]**
صدر عن رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه بري موقفٌ حاسم تجاه مسودة الاتفاق المطروحة لوقف إطلاق النار، واصفاً إياها بـ"الاتفاق الهجين"، ومؤكداً أن بعض بنودها حملت "تفخيخاً" واضحاً لا يمكن القبول به بصيغته الحالية.
وفي قراءة تحليلية لنص المقترح، أوضح الرئيس بري الثغرات التي تعتري الصيغة المطروحة، مشيراً إلى أنه "كان يمكن أن نقرأ إيجاباً في بداية النص لو تضمن وقفاً لإطلاق النار دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً، وبدون هدم كل ما هو قائم".
واستدرك بري كاشفاً عن مكامن الخلل في المسودة بالقول: "ولكنه فُخخ فأضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني".
كما تطرق رئيس المجلس إلى الشق المتعلق بالانسحاب والسيادة الميدانية، لافتاً إلى غياب التوازن في الطرح: "وكان يمكن أن أقرأ إيجاباً لو قرأت (انسحاباً إلى خارج الحدود المحتلة)، ولكنه فُخخ بعبارة (مناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة!!!؟؟)".
وفي خطوة لقطع الطريق على المماطلة وصياغة موقف لبناني واضح وثابت، شدد الرئيس بري بالقول: "ولكي لا أطيل، أوافق على ما يلي:
1. **يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً، وبدون تجريف وهدم كل ما هو قائم.**
2. **انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها.**"
وختم رئيس مجلس النواب موقفه بعبارة شديدة اللهجة تعكس رفض لبنان لأي شروط مجحفة أو إملاءات تمس بسيادته، قائلاً: **"باقي النص جائر لا يستحق الذكر به"**.
يأتي هذا الموقف ليضع النقاط على الحروف في مسار المفاوضات الجارية، مؤكداً على الثوابت اللبنانية التي تربط أي ترتيبات أمنية بالانسحاب الإسرائيلي الكامل والمتزامن، ووقف الأعمال التدميرية
الممنهجة.




