شكل تفجير إسرائيل لتلة "علي الطاهر" مخرجاً معقداً لأطراف عدة، حيث اختار حزب الله عدم الرد وعدم تسليم المنشأة للجيش اللبناني لتجنب خسائر أو تقديم تنازلات تجرّ ضغوطاً إضافية، مفضلاً تفريغها من قيمتها العسكرية واعتبارها موقعاً تكتيكياً وليس استراتيجياً، بينما غضّت واشنطن الطرف وتجنبت إيران أي تصعيد مرتبط بمفاوضات مضيق هرمز، في وقت تجنب فيه الجيش تلقي "كرة اللهب" مخافة تكرار سيناريو "المنصوري"، وتتجه الأنظار نحو احتمالية انسحاب إسرائيل من المنطقة كمنطقة تجريبية ثانية مدعومة بمساعٍ أمريكية وزيارة رئاسية وعسكرية ميدانية.
سر صمت طهران وحزب الله بعد تفجير "علي الطاهر": صفقة تحت الطاولة أم استراتيجية صامتة تقلب المعادلات؟

اخترنا لكم

هل تحولت مزحة طائشة إلى كابوس مرعب للركاب؟

في خطوة عملية نحو إحياء النقل المشترك، عاين وفدان فنيان من البلدين مسار الربط الحيوي من مرفأ طرابلس وصولاً إلى محطة العكاري، متجاوزين العقبات الفنية لتمهيد الطريق أمام دراسات الجدوى والتمويل.

