## **بنت جبيل في "عين العاصفة".. مزاعم إسرائيلية بتدمير واسع النطاق لبنى حزب الله التحتية**
في تطور ميداني يعكس تصاعد العمليات العسكرية في العمق الجنوبي، كشفت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، **إيلا واوية**، عن حصيلة العمليات الأخيرة التي نفذتها **الفرقة 98** في منطقة بلدة **بنت جبيل**، والتي تُعد أحد المعاقل الاستراتيجية والرمزية لحزب الله في الجنوب اللبناني.
### **تفاصيل العملية العسكرية: "تطهير" من المسافة صفر**
أفاد التقرير العبري بأن القوات الإسرائيلية اعتمدت على مزيج من النخبة في ألوية:
* **المظليين وجفعاتي.**
* **وحدات الكوماندو.**
* **لواء النيران (214).**
وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه القوات خاضت **اشتباكات مباشرة** من "مسافة قريبة"، بالتزامن مع غطاء جوي مكثف، بهدف ما وصفه بـ "تطهير المنطقة" من الوجود العسكري لحزب الله.
### **الأرقام والمصادرات.. الحصيلة الإسرائيلية**
وفقاً للمنشور الذي بُث عبر منصة "إكس"، ادعى الجيش الإسرائيلي تحقيق النتائج التالية:
1. **تدمير 900 بنية تحتية:** شملت المنشآت المزعومة أنفاقاً، مخازن أسلحة، ومواقع إطلاق قذائف.
2. **مصادرة وسائل قتالية:** العثور على مئات القطع العسكرية المتنوعة خلال المداهمات الميدانية.
### **الأبعاد السياسية والميدانية للمزاعم الإسرائيلية**
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تحاول فيه إسرائيل تثبيت واقع ميداني جديد في الجنوب، حيث تهدف من خلال إعلان هذه الأرقام الضخمة إلى:
* **تأكيد الإنجاز العملياتي:** إرسال رسالة للداخل الإسرائيلي وللمجتمع الدولي حول "تقليص قدرات" حزب الله الهجومية.
* **الضغط النفسي:** استهداف الحاضنة الشعبية والرمزية التاريخية لمدينة بنت جبيل (المعروفة بلقب عاصمة التحرير).
* **تبرير استمرار العمليات:** تسويق حجم الدمار كضرورة أمنية لإزالة "التهديدات الوشيكة" عن بلدات الشمال الإسرائيلي.
**في المقابل،** تبقى هذه الأرقام في إطار "الرواية الإسرائيلية" التي غالباً ما تُواجه بتشكيك ميداني، خاصة في ظل استمرار حزب الله في تنفيذ عمليات واستهدافات صاروخية تؤكد بقاء منظومته العسكرية قادرة على العمل والرد رغم كثافة الن
يران الإسرائيلية.




