أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا أن الجيش يواصل توسيع عملياته العسكرية في جنوب لبنان، عبر نشاط بري متزامن مع هجمات من الجو والبحر، في إطار استهداف ما وصفته بـ“مراكز الثقل” التابعة لحزب الله.

وأوضحت أن الفرق العسكرية 91 و146 و36 و162 تقود عمليات برية مركزة تشمل مداهمات ميدانية وتدمير بنى تحتية واستهداف عناصر، بهدف تعميق الضربات لقدرات الحزب ودفعه بعيدًا عن المناطق الحدودية.

وفي عرض لأبرز نتائج العمليات، أشارت إلى أن الجيش “قضى على نحو 1000 عنصر”، بينهم قيادات ميدانية ومئات من عناصر “قوة الرضوان”، إضافة إلى استهداف أكثر من 3500 موقع في مناطق مختلفة من لبنان.

وأضافت أن الضربات طالت مستودعات أسلحة ومواقع إطلاق صواريخ ومراكز قيادة وسيطرة، في محاولة لإضعاف البنية العسكرية للحزب.

كما لفتت إلى أن العمليات شملت استهداف أصول مالية ومستودعات تابعة لجمعية “القرض الحسن”، إلى جانب ضرب خمسة جسور رئيسية قالت إنها كانت تُستخدم لنقل الأسلحة والعناصر من شمال لبنان إلى جنوبه.

واعتبرت أن هذه الضربات لا تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل تمتد لتؤثر على القدرات المالية والتنظيمية للحزب، في سياق تصعيد واسع النطاق تشهده الجبهة الجنوبية.