## **سامي الجميل من بعبدا: لا تعايش مع السلاح.. وشباب الحزب ضحايا مشروع خارجي**

في زيارة لافتة إلى قصر بعبدا، أطلق رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل سلسلة مواقف حادة تجاه "حزب الله"، واصفاً مقاتليه بأنهم ضحايا "غسيل دماغ" وضحايا لمشروع إيراني، مؤكداً في الوقت ذاته دعم الحزب لمسار التفاوض الرسمي الذي يقوده رئيس الجمهورية.

### **أبرز محاور التصريح:**

* **انتقاد سلاح حزب الله:** أكد الجميل صراحةً عدم الاستعداد للتعايش مع "الميليشيات والسلاح"، مستغرباً إصرار حزب الله على عدم تسليم مصير البلاد للدولة اللبنانية. وعبر عن صدمته من قدرة الحزب على "توليد القهر والتدمير" في الداخل اللبناني.

* **الجانب الإنساني والسياسي لمقاتلي الحزب:** في لفتة إنسانية، اعتبر الجميل أن الشباب الذين يسقطون في صفوف حزب الله "يشبهوننا"، لكنهم وقعوا ضحية تضليل عقائدي وأجندات إقليمية لا تخدم مصلحة لبنان، بل تخدم المشروع الإيراني في المنطقة.

* **دعم المؤسسات الدستورية:** أوضح الجميل أن الهدف من الزيارة هو تقديم الدعم الصريح للرئيس عون وللمسار التفاوضي القائم، مشدداً على ضرورة أن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة في أي قرار يتعلق بمستقبل لبنان وأمنه.

### **أبعاد الزيارة وتوقيتها**

تأتي هذه التصريحات في لحظة سياسية حرجة، حيث يتقاطع فيها مسار التفاوض حول الحدود أو الأزمات الإقليمية مع تصاعد المطالبات الداخلية بحصر السلاح بيد الجيش. الجميل، من قلب المقر الرئاسي، أراد توجيه رسالة مزدوجة:

1. **للداخل:** أن المعارضة تقف خلف الدولة حين تلتزم بالسيادة.

2. **لحزب الله:** أن "التعايش" تحت سطوة السلاح لم يعد خياراً مقبولاً.

> **الخلاصة:** وضع الجميل النقاط على الحروف فيما يخص "هوية" الضحايا اللبنانيين و"مسؤولية" الميليشيات عن الانهيار، معتبراً أن الحل الوحيد يبدأ من العودة إلى كنف الدولة والتخلي عن التبعية للمشاريع العابرة للحدود.

>