رعد يضع "خارطة طريق" للمرحلة المقبلة: إنهاء الحرب خلال شهرين وتحدي السلطة لقراءة المتغيرات

دعا رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب محمد رعد، أركان السلطة في لبنان إلى قراءة نص وثيقة التفاهم الإيرانية-الأميركية بدقة وموضوعية، مشدداً على أن هذه الوثيقة ستلقي بثقلها على المشهد الإقليمي واللبناني. وفي تصريح لافت، طالب رعد السلطة بالتوقف عن الاستخفاف بقدرة إيران على ردع أي خروقات صهيونية للاتفاق، مؤكداً أن "سقف الزمن المتاح أمام العدو للاندحار عن أرض لبنان بالكامل هو شهران فقط".

أبرز نقاط التصريح:

جدول زمني للانسحاب: حدد رعد مهلة ستين يوماً لالتزام العدو بوقف الأعمال العدائية برّاً وبحراً وجوّاً، والبدء بالانسحاب من الأراضي اللبنانية دون الحاجة لأي تفاوض مباشر.

موقف من التفاوض: أشار إلى إمكانية اعتماد السلطة لصيغة "التفاوض غير المباشر" لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة، شريطة التوصل لتفاهم وطني وبما يتناسب مع حالة العداء القائمة، محذراً السلطة من "التوغل" في استهداف المقاومة، معتبراً أن ذلك يضر بمصلحة لبنان.

فشل الحرب: أكد رعد باسم المقاومة أن الحرب التي شُنّت للإجهاز عليها قد فشلت ولم تحقق أهدافها، مشدداً على أن المقاومة لن تستسلم للعدوان مهما بلغت حدته.

دعوة للحوار الوطني: دعا النائب رعد إلى تفاهم وطني داخلي يضمن السيادة والاستقرار، بعيداً عن سياسات "الإذعان" للضغوط الأميركية أو التخويف من العدو الصهيوني.

وختم رعد بتجديد استعداد المقاومة للتعاون في الشأن الوطني، معتبراً أن المرحلة تقتضي وعياً وطنياً يتجاوز رهانات السلطة على "الصداقة الأميركية" التي وصفها بالفاشلة، مشدداً على أن مصلحة لبنان تكمن في صون سيادته وعدم الخضوع لما يمليه العدو وحلفاؤه.