### رئاسة الجمهورية: الاتفاق الإطاري خطوة استراتيجية لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة

في إطار التطورات السياسية المتسارعة التي شهدتها الساعات الأخيرة، أصدرت رئاسة الجمهورية بياناً رسمياً تعقيباً على الإعلان عن التوصل إلى "اتفاق إطاري" لترسيم وتثبيت الاستقرار على الحدود اللبنانية، معتبرةً هذا الإنجاز حجر الزاوية في مسار استعادة السيادة اللبنانية على كامل التراب الوطني دون أي انتقاص.

**شكر للجهود الدولية والمساعي الأمريكية**

وقد خصّت رئاسة الجمهورية في بيانها الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب بعبارات الشكر والتقدير، مثمنةً دور واشنطن المحوري في استضافة جولات المفاوضات ورعايتها، والدعم المستمر للموقف اللبناني الذي أفضى إلى هذه الخطوة المعلنة. كما وجهت الرئاسة تحية تقدير وشكر إلى كافة الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب لبنان وواكبت مواقفه الوطنية خلال هذه المرحلة الدقيقة.

**السيادة الوطنية كأولوية قصوى**

وفي دلالة واضحة على ثوابت الدولة اللبنانية، شددت الرئاسة على أن هذا الاتفاق الإطاري لا يمثل غاية بحد ذاته، بل يُعد "أول الطريق" نحو استعادة السيادة اللبنانية غير المنقوصة "على كامل الأراضي اللبنانية، ولا ذرة منها". ويأتي هذا الموقف الرئاسي ليؤكد على التزام لبنان بمسار ديبلوماسي يضمن حماية حقوقه وسيادته، متطلعاً في الوقت ذاته إلى أن تشكل هذه المرحلة منعطفاً إيجابياً يعزز من استقرار البلاد وتكريس حضور الدولة اللبنانية كمرجع وحيد في كافة ملفات السيادة والأمن.