## في ذكرى "التحرير": نعيم قاسم يصعّد ضد الحكومة اللبنانية ويربط هدنة الجنوب بالاتفاق الأميركي الإيراني
أطلق الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، سلسلة مواقف بارزة بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير"، رفع فيها سقف المواجهة السياسية داخلياً وخارجياً، موجهاً انتقادات لاذعة لأداء الحكومة اللبنانية، ومؤكداً أن العقوبات الأميركية الأخيرة لن تزيد الحزب إلا صلابة.
وفيما يخص التصعيد العسكري المستمر، اعتبر قاسم أن المواجهات الدائرة في جبهة الجنوب تمثّل "البداية لزوال إسرائيل"، مشدداً على رفض الحزب القاطع لمسألة حظر أو نزع السلاح، ومطالباً الدولة بعدم التماهي مع الأهداف السياسية للعدو.
### تصعيد داخلي ودعوة لإسقاط الحكومة
شنّ الأمين العام لحزب الله هجوماً عنيفاً على القرارات الرسمية الأخيرة، معتبراً أن استهداف مؤسسة "القرض الحسن" يندرج ضمن مشروع أميركي-إسرائيلي مباشر يستهدف مئات الآلاف من الفقراء وأصحاب الدخل المحدود.
وحث قاسم الحكومة اللبنانية على اتخاذ موقف حازم ضد الإجراءات الأميركية، ملوحاً بالشارع ضد السلطة التنفيذية عبر الإشارة إلى التالي:
* **مواجهة المشروع الأميركي:** أكد قاسم أن محاولات القضاء على "القرض الحسن" ستُقابل بمواجهة قوية.
* **حق الشارع في إسقاط الحكومة:** اعتبر أن من حق الشعب النزول إلى الشارع وإسقاط الحكومة إذا استمرت في تسهيل المشاريع التي تستهدف المؤسسات المحلية وتناقض السيادة الوطنية.
### أفق الحل السياسي: الرهان على تفاهم واشنطن وطهران
رغم نبرته التصعيدية، فتح قاسم الباب أمام السيناريوهات السياسية المرتقبة على الساحة الإقليمية، معرباً عن تفاؤله الحذر بالاتصالات الدبلوماسية الجارية بين القوى الكبرى.
> **ترابط الجبهات:** أبدى الشيخ نعيم قاسم تطلعه إلى إتمام التسوية الإقليمية قائلاً: *"إن شاء الله سيتم الاتفاق بين إيران وأميركا، وسيشمل هذا الاتفاق لبنان بوقف كامل لإطـلاق النار."*




