أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء بأن الولايات المتحدة وإسرائيل نفذتا هجومًا استهدف منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، إحدى أبرز المنشآت النووية في إيران. وأكدت الوكالة أن الهجوم لم يسفر عن أي تسريبات إشعاعية، مشددة على أن السكان القريبين من الموقع ليسوا في خطر.

وفي بيان رسمي، اعتبرت السلطات الإيرانية أن هذا الهجوم يشكّل انتهاكًا واضحًا للقوانين والالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) والمعايير المتعلقة بالأمن والسلامة النووية. وأوضحت أن الجهات المختصة أجرت فحوصات تقنية دقيقة عبر مركز نظام السلامة النووية للتحقق من احتمال حدوث تلوث إشعاعي.

وأكد البيان أنه، وبناءً على النتائج، لم يتم تسجيل أي تسرب للمواد المشعة داخل المجمع، ولا يوجد أي تهديد للسكان في المناطق المحيطة.

ويُعد مجمع نطنز، الواقع في محافظة أصفهان، من أهم مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران، حيث يضم آلاف أجهزة الطرد المركزي في منشآت تحت الأرض وأخرى سطحية. وكان الموقع قد تعرض سابقًا لضربات، أبرزها خلال “حرب الأيام الـ12” في حزيران 2025، والتي استهدفت منشآت نووية إيرانية وأدت إلى أضرار كبيرة في نطنز.

وفي سياق التصعيد الحالي، أشارت تقارير إلى أن مداخل المجمع تعرّضت لضربات جديدة، فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) وقوع أضرار محدودة، مع عدم تسجيل أي تداعيات إشعاعية.

وفي المقابل، شددت إيران على أن هذه الهجمات لن تؤثر على برنامجها النووي، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بالاعتداء.