أفادت مصادر بعبدا لقناة الجديد بأن جولة مفاوضات روما تضمنت ثلاثة اجتماعات متوازية (عسكرية وسياسية وقانونية حدودية)؛ حيث تناول الاجتماع العسكري الجوانب التقنية والمفردات العسكرية، بينما بحث ملف الأسرى مسارين يتمحور أولهما حول القانون الدولي ويجري العمل على إدخال الصليب الأحمر الدولي وسط إيجابية بالتعامل، بينما يتعلق ثانيهما بتبادل اللوائح وهو ما يشكل صعوبة للبنان لعدم توفرها لديه. أما المسار السياسي فركز على ملف "المناطق التجريبية" ونماذجها المقترحة كبلدة زوطر الشرقية التي طلب الجانب الإسرائيلي عرضاً تفصيلياً لظروفها الجغرافية دون إحراز تقدم فعلي بعد، مع تأكيد لبنان على ضرورة تجديد وقف إطلاق النار والالتزام به، في حين جرى عزل ملف التصعيد الميداني في الجنوب عن الطاولة وحصره بالآلية المعتمدة منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني.
أجواء مفاوضات روما من قصر بعبدا: اجتماعات ثلاثية تناقش الأسرى والمناطق النموذجية وتغيب التصعيد الميداني عن الطاولة




