أفاد تقرير لوكالة "بلومبرغ" استناداً إلى مسؤولين غربيين مطلعين، بأن إيران نجحت في الحفاظ على مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة ورغم أشهر من الضربات الأميركية والإسرائيلية، مما يتيح لها تعويض جزء من ترسانتها وإعادة بناء مخزونها، مع استمرار تلقيها صواريخ من روسيا. وفي حين ألحقت الغارات أضراراً كبيرة بالقدرات التصنيعية مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، تُظهر التقييمات الاستخباراتية احتفاظ طهران بمخزون كبير من الصواريخ البالستية والأسلحة المضادة للسفن، وسط غموض يكتنف الحجم الدقيق للمخزون المتبقي وقدرتها الفعلية على تعويض خسائرها بالكامل.
تحدي العاصفة: كيف حافظت إيران على مصانع صواريخها رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية؟




