## السفارة الأمريكية في بيروت: لبنان أمام "فرصة تاريخية" لاستعادة السيادة عبر بوابة التفاوض المباشر
في بيان يحمل دلالات سياسية بالغة الأهمية، وجهت السفارة الأمريكية في بيروت رسالة مفتوحة إلى الشعب اللبناني وقياداته، واصفة اللحظة الراهنة بأنها "مفترق طرق" حاسم قد يؤدي إلى نهضة وطنية شاملة واستعادة كاملة لسيادة الدولة على أراضيها.
### **فرصة تاريخية ونهضة وطنية**
اعتبرت السفارة أن الانخراط المباشر بين لبنان وإسرائيل، بوصفهما دولتين جارتين، يمثل المخرج الوحيد من حالة الحرب المستمرة منذ عقود. وأكد البيان على ما يلي:
* **استعادة السيادة:** أمام اللبنانيين فرصة لاستعادة وطنهم ورسم مستقبلهم كدولة مستقلة تماماً.
* **كسر الجمود:** تجاوز "زمن التردد" والبدء بمسار جديد يضع المصالح الوطنية فوق أي اعتبار آخر.
### **دور ترامب و"مساحة المطالب"**
سلط البيان الضوء على الدور المحوري الذي لعبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تأمين الظروف الملائمة لهذا الحراك:
1. **تمديد الهدنة:** تم تمديد وقف الأعمال العدائية بناءً على "طلب شخصي" من الرئيس ترامب، مما وفر للبنان الهدوء اللازم للتفكير في استراتيجياته.
2. **طاولة المفاوضات:** هذا الهامش الزمني يتيح للبنان طرح كافة مطالبه المشروعة بضمانة واهتمام كاملين من الإدارة الأمريكية.
### **لقاء القمة المرتقب: عون ونتنياهو**
برز في البيان مقترح لعقد لقاء مباشر بين الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية أمريكية مباشرة، كخطوة مفصلية تهدف إلى:
* **ضمانات ملموسة:** الحصول على تعهدات دولية بحماية حدود لبنان ووحدة أراضيه.
* **الدعم الدولي:** تأمين تدفق المساعدات الإنسانية وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار.
* **بسط سلطة الدولة:** ضمان الاستعادة الكاملة لسلطة المؤسسات اللبنانية على كامل التراب الوطني بضمانة الولايات المتحدة.
### **رسالة واضحة: واشنطن مستعدة للدعم**
ختمت السفارة بيانها بالتأكيد على جاهزية الولايات المتحدة للوقوف إلى جانب لبنان في هذا المنعطف، مشددة على أن "زمن التردد قد ولى"، وأن الدعم الأمريكي مشروط باقتناص هذه الفرصة التاريخية للعبور نحو استقرار دائم.
> **الخلاصة:**
> يضع هذا البيان الكرة في الملعب اللبناني، حيث تطرح واشنطن معادلة "اللقاء المباشر مقابل الضمانات السيادية والإعمار"، في محاولة لإنهاء الصراع القائم وتثبيت واقع سياسي جديد في المنطقة تحت رعاية الرئيس ترامب.




