1. الهجوم على المفاوضات المباشرة مع إسرائيل

توصيف المفاوضات: اعتبر الوزير السابق محمود قماطي أن توجه السلطة اللبنانية للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل هو مسار "ذليل" وجزء من مؤامرة متكاملة تستهدف الوطن وسيادته ومقاومته.

التراجع عن الوعود: انتقد المسؤولين الرسميين الذين تراجعوا عن مواقفهم المعلنة السابقة برفض التفاوض قبل الوقف الكامل والشامل لإطلاق النار، واصفاً ذهابهم الحالي إلى المفاوضات بـ"الزحف" في ظل استمرار تدمير الجنوب وسقوط الشهداء.

تمثيل لبنان: أكد أن من يسير في هذا الطريق لا يمثل "لبنان المقاومة والعزة".

2. كشف "الوعود الخمسة المنقوضة" لرئيس الجمهورية

الاتفاق قبل الانتخاب: كشف قماطي أنه تم تقديم 5 وعود للثنائي الوطني (حركة أمل وحزب الله) برعاية عربية قبل انتخاب رئيس الجمهورية الحالي، وبناءً عليها تم انتخابه.

انقلاب الموقف: اتهم قماطي رئيس الجمهورية بنقض كافة هذه الوعود بعد مرور سنة على انتخابه، حيث تخلى عن محاولة "الموازنة" بين تعهداته للمقاومة وتعهداته للأميركيين والأوروبيين وبعض الأطراف العربية، وانحاز بالكامل للفريق الآخر.

3. التحذير من الفتنة والدور الأميركي

مخطط الفتنة: حذر من فتنة تحيكها السلطة اللبنانية بالتعاون مع "أحزاب اليمين" وب رعاية أميركية، نتيجة العجز عن سحب سلاح المقاومة.

مؤشرات الفتنة: اعتبر أن الفتنة بدأت تظهر عبر ما وصفه بـ"مذكرة جلب أميركية" للسلطة للتآمر على السلاح، مستنكراً تصريحات السفير الأميركي في لبنان التي خيّر فيها المعترضين بالرحيل عن البلد، واصفاً إياها بالوقاحة والخروج عن الدبلوماسية.

4. رسالة الميدان وتحذير من "الطعن في الظهر"

الصبر الاستراتيجي: دعا الخصوم إلى عدم تفسير "الصبر الاستراتيجي" للمقاومة على أنه ضعف، مذكّراً بما يحدث في الميدان مع العدو الإسرائيلي.

حماية ظهر المقاومة: وجّه رسالة حاسمة لمن يظن أن انشغال المقاومة بالعدو يمثل "فرصة ذهبية" للتواطؤ وطعنها من الخلف، مؤكداً أن ظهر المقاومة محمي ببيئتها وشعبها، بتحالف وطني واسع، وبعشرات آلاف المجاهدين الجاهزين للميدان.