تسيطر حالة من التفاؤل الحذر على الأوساط الرسمية اللبنانية مع بدء البحث في الآليات التنفيذية لاتفاق الإطار، في ظل مخاوف من المعايير الإسرائيلية الميدانية، وترقب لاجتماع عسكري افتراضي مرتقب بين لبنان وإسرائيل يوم الجمعة المقبل.
أبرز نقاط المقال:
الموقف الميداني: يلتزم "حزب الله" بصمت استراتيجي بانتظار مخرجات المفاوضات، وتحديداً مصير العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب.
التحركات الدبلوماسية: تجري تحضيرات لزيارة سريعة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن يوم السبت، تشمل لقاءً مع الرئيس ترامب ومسؤولين في إدارته.
نفي قاطع: نفت مصادر بعبدا بشكل حاسم الأنباء التي تتحدث عن إمكانية عقد لقاء بين الرئيس عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش الزيارة.
تقديرات دبلوماسية: تشير مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد" إلى أن مسار واشنطن قد يساهم في لجم التصعيد، لكنه يواجه صعوبات في الوصول إلى تسوية نهائية، بسبب تحديات داخلية تواجه المؤسسة العسكرية، وضغوط إقليمية، إضافة إلى إصرار نتنياهو على استمرار الحرب، مما يضع لبنان أمام ضرورة تأمين مظلة إقليمية للمرحلة القادمة




