## إسرائيل تستهدف الدفاع المدني في "مجدل زون": جريمة حرب جديدة تثير تنديداً واسعاً

في تصعيد إسرائيلي جديد يستهدف الأطقم الإنسانية في جنوب لبنان، استشهد ثلاثة من عناصر الدفاع المدني اللبناني جراء غارة استهدفت بلدة **مجدل زون**. الحادثة وقعت أثناء قيام الفريق بمهمة إغاثية لإنقاذ مصابين وانتشال ضحايا غارة سابقة طالت مبنى سكنياً في البلدة، مما أسفر أيضاً عن ارتقاء شهداء من المدنيين.

### الموقف السياسي: تنديد بانتهاك المواثيق الدولية

أدان فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون هذا الاعتداء بشدة، واصفاً إياه بالحلقة الجديدة في سلسلة الاستهدافات المتعمدة لفرق الإسعاف والإغاثة. وفيما يلي أبرز نقاط الموقف الرسمي:

* **خرق القوانين الدولية:** شدد الرئيس عون على أن استهداف المسعفين يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين وعناصر الهيئات الإنسانية (الدفاع المدني، الصليب الأحمر، والفرق الطبية) في مناطق النزاع.

* **الإشادة بالتضحيات:** نوّه الرئيس بالدور البطولي الذي يؤديه الدفاع المدني والهيئات الإسعافية في ظل الظروف القاسية التي يمر بها لبنان، معتبراً تضحياتهم ركيزة أساسية لصمود المجتمع.

* **رسائل التعزية:** توجه الرئيس بالتعازي الحارة لعائلات الشهداء وللمدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش، مؤكداً على تضامن الدولة مع هذه المؤسسات الإنسانية.

### تفاصيل الميدان والسياق القانوني

تأتي هذه الغارة في سياق تزايد الاعتداءات التي تطال "الخوذ البيضاء" اللبنانية، حيث سجلت المنظمات الحقوقية تكراراً لضربات تستهدف مراكز وسيارات الإسعاف بشكل مباشر.

# الخلاصة السياسية

يعكس هذا الاعتداء إصراراً على تحويل العمل الإنساني إلى هدف عسكري، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية للضغط من أجل وقف استهداف الطواقم التي تعمل تحت راية الإنقاذ، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا النهج إلى شلل في القدرات الإغاثية في المناطق الحدودي

ة الأكثر تضرراً.