وفقاً لتقرير صحافي، تتجه إسرائيل لتوسيع غاراتها نحو مدينة صيدا وقضائها كبديل عن الضاحية الجنوبية لبيروت التي يمنع قصفها فيتو أميركي، حيث ستكون الكلمة للميدان حتى العشرين من حزيران، موعد انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أميركية؛ في حين ترى مصادر مطلعة أن هدف هذا التصعيد الإسرائيلي هو عرقلة الحل المتكامل تماشياً مع قرارها بالقضاء على حزب الله، وهو ما تسعى لتحقيقه عبر إخلاء منطقة جنوب الليطاني والسيطرة النارية على شماله، وتحديداً تلة علي الطاهر وتلال إقليم التفاح.