بناءً على التقرير الذي أوردته صحيفة **"معاريف"** بتاريخ اليوم 25 نيسان 2026، إليك تفاصيل وتحليل النقاط الأساسية التي وردت في المقال:

## **أولاً: الوضع الصحي لنتنياهو وأثره السياسي**

* **قلق أمني:** تشير الصحيفة إلى أن الحالة الصحية لنتنياهو تجاوزت البعد الشخصي لتصبح قضية أمن دولة، خاصة وأنه يخضع لـ **"علاجات طبية معقدة"** في وقت حساس تقود فيه إسرائيل عمليات عسكرية ضد أهداف في إيران ولبنان.

* **غياب الترجمة السياسية:** ترى "معاريف" أن الإنجازات العسكرية الكبيرة التي حققها الجيش لم يتم استثمارها سياسياً حتى الآن، وهو ما يُعزى جزئياً إلى تشتت القيادة السياسية أو انشغالها بالوضع الصحي لرئيس الوزراء.

## **ثانياً: التحول في الميدان العسكري (قبل وبعد 27 شباط)**

* **مرحلة التفوق (ما قبل 27 شباط):** كان الجيش الإسرائيلي ينفذ هجمات يومية مكثفة أدت لتصفية أكثر من **450 عنصراً** من حزب الله، مما أجبر الحزب على الانتقال إلى وضعية الدفاع وتخزين الأسلحة.

* **انقلاب الموازين:** حالياً، بدأ حزب الله بشن هجمات متواصلة ومبادرة، بينما يجد الجيش الإسرائيلي نفسه في وضعية **"رد الفعل"**، عاجزاً عن تنفيذ ضربات استباقية قوية.

## **ثالثاً: دور "دونالد ترامب" والقيود السياسية**

* **إدارة واشنطن للملف:** تصف الصحيفة الواقع الحالي بأن الرئيس الأميركي **دونالد ترامب** هو "من يدير الوضع" فعلياً، حيث فرض قيوداً سياسية تحد من حرية حركة الجيش الإسرائيلي.

* **التناقض في موقف نتنياهو:** المقال يسلط الضوء على مفارقة؛ فبينما صرح نتنياهو سابقاً بأن القائد القوي يجب أن يعرف متى يقول "لا" لواشنطن، إلا أنه يبدو الآن "مكبل اليدين" أمام إرادة ترامب، الذي أعلن مؤخراً عن تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 3 أسابيع إضافية.

## **رابعاً: مخاطر التصعيد الحالي**

* **فقدان السيطرة:** هناك تحذير واضح من أن تصعيد حزب الله الأخير قد يتجاوز "قواعد الاشتباك" أو حدود السيطرة، مما قد يجر المنطقة إلى مواجهة لا يرغب فيها المستوى السياسي حالياً، وسط ضغوط من الرأي العام الإسرائيلي القلق من تعقيد الوضع الأمني.

**خلاصة التقرير:**

تضع "معاريف" إصبعها على الجرح المزدوج في إسرائيل: **ضعف القيادة السياسية** (بسبب مرض نتنياهو) و**الارتهان للقرار الأميركي** (تحت ضغط ترامب)، وهو ما أدى -حسب وصفها- إلى تراجع قدرة الردع أمام حزب الله رغم النجاحات العس

كرية السابقة.