جدد الرئيس الإيراني تأكيد بلاده على التمسك بثوابتها الوطنية في أي مسار تفاوضي، مشدداً على أن خيار الحوار لا يمكن تفسيره كدليل استسلام، بل هو خطوة تخوضها إيران من موقع العزة والاقتدار مع الالتزام الكامل بحفظ حقوق شعبها. كما قطع الرئيس الإيراني الطريق أمام أي تراجع، مؤكداً بصيغة حاسمة أن بلاده لن تتخلى بأي شكل من الأشكال عن الحقوق القانونية والمشروعة لشعبها ودولتها.