في تحول استراتيجي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن اكتمال الاتفاق مع إيران، مؤكداً أن بنوده ستدخل حيز التنفيذ فور تأكيده رسمياً من الجانب الإيراني. وفي خطوة تهدف لإنهاء سنوات من التوتر، أعلن ترامب رفع الحصار المفروض على طهران، معتبراً أن هذا الاتفاق سيؤسس لمرحلة جديدة من "السلام والأمن" في المنطقة بأسرها.

وقد حملت تصريحات ترامب رسائل طمأنة سياسية واقتصادية غير مسبوقة، حيث شدد على أنه لم يسعَ يوماً لتغيير النظام في إيران، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل حالياً مع "المجموعة الثالثة" في القيادة الإيرانية التي وصفها بأنها "الأكثر عقلانية" في التعامل مع الملفات العالقة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وجه ترامب نداءً مباشراً إلى الناقلات البحرية حول العالم، قائلاً: "شغلوا محركاتكم وليتدفق النفط"، مؤكداً أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستعود لطبيعتها لضمان تدفق إمدادات الطاقة لصالح استقرار المنطقة والعالم. يأتي هذا الإعلان في وقت كانت فيه المنطقة تحبس أنفاسها على وقع تهديدات إيرانية بالتصعيد، مما يشير إلى انعطافة دبلوماسية كبرى قد تُنهي شبح المواجهة العسكرية وتفتح الأبواب أمام استقرار اقتصادي جديد.