اعتمد قاليباف خطاباً مزدوجاً؛ فبينما لوّح بجاهزية الرد العسكري كأداة ردع لأي تحرك معادٍ، فتح الباب سياسياً بالإعلان عن التوصل لنتائج ملموسة في بعض النقاط مع الأمريكيين، مما يعكس مرونة في التفاوض رغم بقاء "العقد الكبرى" دون حل.