اعتمد قاليباف خطاباً مزدوجاً؛ فبينما لوّح بجاهزية الرد العسكري كأداة ردع لأي تحرك معادٍ، فتح الباب سياسياً بالإعلان عن التوصل لنتائج ملموسة في بعض النقاط مع الأمريكيين، مما يعكس مرونة في التفاوض رغم بقاء "العقد الكبرى" دون حل.
قاليباف: الرد العسكري جاهز لأي خطأ، وتفاهمات جزئية مع واشنطن رغم الخلافات العميقة.

اخترنا لكم

**عراقجي يحذر القوات الأجنبية قرب إيران: "انسحبوا لتفادي الخطر الدائم.. ونتقن لغات أخرى غير الدبلوماسية"**

**ترامب يتوعد بالرد بعد إسقاط إيران مروحية "أباتشي" في هرمز ويعرب عن استيائه من تعذر التواصل مع مجتبى خامنئي**

