كشفت مصادر سياسية مطلعة لقناة "الجديد" عن تداول جدي دار مؤخراً على مستوى الرئاسات اللبنانية بشأن الضغوط الأميركية الرامية إلى إحداث تغييرات في قيادة الجيش اللبناني. وأشارت المصادر إلى أن النقاشات وصلت إلى حد دراسة مخرج قانوني أو سياسي يقضي باستبدال القادة الأمنيين كافة، مع استثناء المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير؛ إلا أن هذه الطروحات لم تبلغ مرحلة النضوج، وانتهى النقاش بشأنها دون التوصل إلى صيغة توافقية.
وفي سياق متصل، كشفت معلومات "الجديد" عن تحول استراتيجي في إدارة الملف اللبناني – الإسرائيلي، حيث خرجت ملفات المفاوضات من عهدة وزارة الخارجية الأميركية لتصبح بالكامل تحت إشراف وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في خطوة تعكس توجهاً أميركياً جديداً لإدارة هذا الملف ببعد عسكري مباشر




