في ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله، كشفت تقارير إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن تفاصيل عملية استندت إلى سنوات من الرصد الاستخباراتي الدقيق لتحركاته وعاداته. وأوضحت المصادر العسكرية أن إسرائيل كانت تعلم بمقره المحصن تحت الأرض قبل اندلاع الحرب، مستفيدة من تقديراته الخاطئة بأن التركيز منصب على غزة، ما جعله يبقى في مكانه رغم الاضطرابات الداخلية الناتجة عن تفجيرات أجهزة الاتصال واستهداف القيادات. ونُفذت الضربة باستخدام نحو 83 طناً من القنابل لضمان تدمير الموقع المحصن، وسط تأكيدات إسرائيلية على مواصلة استهداف قيادات الحزب والشخصيات الإيرانية المرتبطة بها.
بأطنان من القنابل وسنوات من التجسس: كواليس "ساعة الصفر" لاغتيال حسن نصر الله برواية إسرائيلية

اخترنا لكم

من بعبدا والفاتيكان إلى طاولة المفاوضات.. سرّ زيارة السفير سيمون كرم العاجلة إلى روما ودور البابا في جنوب لبنان

معركة تجفيف التمويل.. واشنطن تضع شروطاً صارمة لإنقاذ اقتصاد لبنان وتربط الإصلاحات بضرب شبكات حزب الله وإيران

