عشية جلسة مفصلية مرتقبة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة مصير الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان بدعوة من الأمين العام، كشفت مصادر دبلوماسية عن اقتراح يتقدم به أنطونيو غوتيريش بدعم أوروبي (فرنسا وإسبانيا) يقضي بتمديد مهمة "اليونيفيل" ضمن صيغة جديدة تعيد تعريف انتشارها؛ بحيث يتقلص عديدها إلى نحو 5500 عسكري من مراقبين غير مسلحين ووحدات دعم مدعومة بأنظمة تكنولوجية متطورة وطائرات مسيّرة لمراقبة الخط الأزرق لمسافة 150 كلم، مع تعديل القرار 1701 ومراعاة سياسة خفض النفقات الأممية. وفي المقابل، تعارض إسرائيل هذه الصيغة مدعومة بالموقف الأمريكي، مُصرّةً على تغيير المعادلة الأمنية وعدم قبول أي وجود أممي لا يلبي شروطها الأمنية نظراً لفشل التجربة السابقة في منع توسع نفوذ حزب الله، مما يضع مجلس الأمن أمام اختبار دقيق لإعادة رسم قواعد الاشتباك والمسؤوليات الميدانية.
"جلسة مفصلية لمجلس الأمن: اقتراح أممي لتعديل مهام اليونيفيل واعتماد التكنولوجيا في الجنوب وسط معارضة إسرائيلية!"




