تشير مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" إلى وجود خلافات دولية وإقليمية عميقة حول الآلية البديلة لقوات "اليونيفيل"، في ظل قناعة أميركية وإسرائيلية بفشلها في منع الوجود المسلح للحزب جنوب الليطاني، حيث تبرز توجهات دولية لفرض قوات خارج مظلة مجلس الأمن تتولى مهمة نزع سلاح الحزب، وسط مخاوف من أن تتحول هذه القوات إلى هدف مباشر، وتأرجح الموقف الأميركي بين تفضيل الاعتماد على الجيش اللبناني وبين التحفظ الإسرائيلي على وجود قوات قد تقيد حرية حركتها، بينما تحاول فرنسا والقوى الأوروبية استعادة دورها المحوري في لبنان وسط محاولات واشنطن وتل أبيب لتهميشها في مسارات التفاوض الحالية.