في تطور لافت على مسار الأزمة، وافقت إيران على مقترح باكستان لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد تحركات دبلوماسية مكثفة هدفت إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.

وبحسب تقرير لصحيفة The New York Times نقلًا عن مصادر إيرانية، جاء القرار نتيجة جهود متسارعة قادتها باكستان، بالتوازي مع تدخل صيني في اللحظات الأخيرة دعا إلى خفض التوتر وإبداء مرونة.

كما لعبت الضغوط الداخلية دورًا أساسيًا، حيث تصاعد القلق داخل إيران من التداعيات الاقتصادية للأضرار التي طالت البنى التحتية، ما دفع باتجاه قبول الهدنة.

وأشارت المعطيات إلى أن القرار حظي بموافقة المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، ما يمنحه غطاءً سياسيًا على أعلى المستويات.

في المحصلة، تعكس هذه الخطوة تلاقي الضغوط الدولية مع الحسابات الداخلية، ما يفتح نافذة مؤقتة لتهدئة التصعيد، بانتظار ما ستؤول إليه المفاوضات في المرحلة المقبلة.