أعرب وزيرا الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو والفرنسي كاثرين فوتران عن “قلقهما البالغ” إزاء التدهور المتسارع للوضع الأمني في لبنان، وذلك في بيان مشترك عقب محادثة هاتفية خُصصت لبحث التطورات الخطيرة في البلاد.

وجاء هذا الموقف في ظل تصاعد الأحداث الميدانية، لا سيما بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر حفظ السلام وإصابة آخرين، في تطور أثار مخاوف دولية متزايدة بشأن سلامة القوات الدولية.

وفي سياق متصل، أعلن أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة يوم الثلاثاء 31 آذار، لبحث التطورات الأخيرة، بعد مقتل ثلاثة من قوات حفظ السلام خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحت الأمم المتحدة أن الجهة المسؤولة عن القذيفة والانفجار اللذين أديا إلى مقتلهم لا تزال غير معروفة، فيما تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث.

وأكد الوزيران أن هذه الاعتداءات “غير مقبولة”، محذرين من تزايد المخاطر التي يواجهها الجنود المنتشرون ضمن مهمة حفظ السلام، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا مستمرًا.

وشددا على الأهمية الاستراتيجية لوجود “اليونيفيل” في الجنوب، معتبرين أن استقرار لبنان يشكّل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على توازن منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها.

كما أكدا التزام إيطاليا وفرنسا بمواصلة التنسيق الوثيق لضمان حماية الأفراد الدوليين ودعم السلطات اللبنانية، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تضع البلاد أمام تحديات متزايدة.