يشهد المشهد السياسي اللبناني جموداً في ملفات المفاوضات والتصعيد الميداني بانتظار تسويات إقليمية، بالتوازي مع تلقي بيروت رسائل دولية حازمة حول شحنة المواد المتفجرة وضرورة إحالتها إلى المجلس العدلي، وسط تسريبات عن فرض عقوبات دولية قد تطال قضاة وسياسيين مقربين من حزب الله ومن خارج بيئته على خلفية تغطية ملفات سابقة أو بسبب تموضعهم السياسي. وفي ظل مسار تصاعدي لاعتكاف وزراء "القوات اللبنانية" قد يعيد خلط الأوراق، تتساءل مصادر سياسية عن مدى تراجع القدرات العسكرية والمالية لحزب الله، مشيرةً إلى أنه لا يزال يعول على تسوية إيرانية-أميركية وخليجية، ومؤكدةً أن الحزب ما زال يحتفظ بإمكانياته المالية والتسليحية من صواريخ ومسيرات، وأن قدرته على تحريك السلاح عبر عدة طرقات لا تزال قائمة رغم مصادرة إحدى الشاحنات.
جمود سياسي ورسائل دولية بفرص عقوبات.. وحزب الله يترقب تسوية إقليمية




