كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن بنود الملحق الأمني السري الملحق بالاتفاق مع لبنان، والذي تم إبقاؤه طي الكتمان بناءً على طلب من الحكومة اللبنانية. تتضمن الوثيقة ترتيبات أمنية دقيقة تركز على آليات الانسحاب الميداني وحرية العمل العسكري.

أبرز بنود الملحق الأمني:

آلية الانسحاب الميداني: نص البند الرابع على عدم ارتباط انسحاب الجيش الإسرائيلي بجدول زمني محدد مسبقاً. وبدلاً من ذلك، ستخضع عمليات الانسحاب للتقييم الميداني والظروف الأمنية، مما يعني غياب "الانسحاب التلقائي" وربط أي خطوات إضافية بمدى تحقق الاستقرار على أرض الواقع.

حرية العمل العسكري: يكرس الملحق حق الجيش الإسرائيلي في حرية العمل داخل ما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، وذلك للتعامل مع أي تهديدات ناشئة أو فورية قد تظهر في تلك المنطقة.

الجدول الزمني للانتشار اللبناني: تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن دخول الجيش اللبناني إلى المناطق المتفق عليها سيستغرق عدة أسابيع، ولن تشهد المناطق توسعاً في تنفيذ البرامج التجريبية إلا بموافقة إسرائيلية مسبقة.

مخاوف من الضغوط الإيرانية:

تسود حالة من الحذر في الأوساط الإسرائيلية تجاه نوايا طهران، في ظل وجود مسارات تفاوضية موازية بين إيران والولايات المتحدة. وتتمحور المخاوف الإسرائيلية حول الآتي:

استغلال الاتفاق النووي: تتوجس إسرائيل من أن تسعى إيران لتوظيف علاقتها بالولايات المتحدة للضغط على واشنطن من أجل إلزام إسرائيل بانسحاب كامل من الأراضي اللبنانية.

التحدي الميداني: هناك مخاوف من محاولة طهران فرض واقع جديد يتحدى بنود الاتفاق المبرم، عبر محاولة إجبار الولايات المتحدة على ممارسة ضغوط على إسرائيل تتجاوز التفاهمات الحالية.