وجود ارتباط وثيق بين الملف السياسي والأمني، وتحديداً بقاء سلاح "الحزب"، وحرمان لبنان من أي مساعدات دولية لقطاع الطاقة، مدللاً على ذلك بالضغط الأمريكي لتسهيل تزويد سوريا بالغاز العراقي وما تبع ذلك من تحسن كهربائي في المدن السورية، في مقابل تجميد مشروع خط الأنابيب مع لبنان وسط صمت أمريكي، وصولاً إلى الحلول القطرية المقترحة التي تعتمد بدورها على الربط الإقليمي بين الدول الثلاث