أفادت صحيفة "المدن" بأن الموفدين القطري والفرنسي زارا لبنان لاستمزاج الآراء واستكشاف موقف حزب الله تجاه سيناريوهات التصعيد وتداعيات احتمال تنفيذ ضربة أميركية ضد إيران ومصير مرحلة ما بعد اليونيفيل، وسط تحذيرات قطرية من عشرة أيام بالغة الخطورة على المنطقة وحتمية قسوة الحرب القادمة. وتتزامن هذه التحركات مع تقديرات تشير إلى رجحان كفة الحرب ودخول المنطقة مرحلة تصعيد واسع، مقابل مخاوف لبنانية من تجميد واشنطن اهتمامها بملف لبنان، خصوصاً مع الرفض الإسرائيلي للانسحاب أو القبول بقوات بديلة لليونيفيل والاشتراط إما بالتنسيق المباشر مع الجيش اللبناني أو الاستعانة بشركات أمنية خاصة، مما يضع لبنان أمام تحدي القدرة على الصمود بوجه الضغوط الأميركية المتواصلة.