تتلخص قراءة صحيفة الجمهورية وموقف الدبلوماسي الغربي في أن التهديدات المتبادلة والمتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، فضلاً عن التصعيد الإسرائيلي المستمر على جبهة لبنان، توحي بأن المنطقة تقف على حافة مواجهة واسعة النطاق؛ إلا أن المعطيات الميدانية واللوجستية لا تزال تفتقر إلى الممهدات العسكرية اللازمة لتفجير الوضع، خصوصاً مع انشغال الإدارة الأمريكية والحزبين بالانتخابات النصفية الوشيكة، مما يجعل هذه التهديدات مرتبطة بالأبعاد الانتخابية والسياسية أكثر من كونها مؤشراً حتمياً لحرب وشيخة، بالتوازي مع استمرار حركة الوساطات وتبادل الأفكار الدبلوماسية خلف الكواليس.
تسويات خلف الأضواء أم اشتعال وشيك؟ المنطقة تترقب صاعق التفجير الأكبر.




