تتداخل التطورات السياسية، والأمنية، والقضائية في لبنان وسط ضبابية تحيط بمسار التصعيد الإسرائيلي والضغوط الدبلوماسية التي تُحمّل البلاد مسؤولية حسم ملف سلاح حزب الله، بالتوازي مع تحركات مرتقبة للحزب للكشف عن آلية توزيع التعويضات على النازحين. وفي غضون ذلك، تترقب الأوساط السياسية مصير اجتماع "تامبا" في ظل غياب أي ضمانات دولية واستمرار الخروقات الجوية، بينما يسجل الملف القضائي والمالي خرقاً لافتاً مع بدء النيابة العامة المالية التحقيق مع مصرفيين وتوقيع تعهدات لإعادة نحو مئة مليون دولار حُوّلت إلى الخارج إبان الأزمة المالية، لتبقى تحت تصرف القضاء بانتظار المخارج القانونية.
لبنان بين المطرقة والسندان: مخاوف التصعيد وضغوط التفاوض تتزامن مع خطوات قضائية لإعادة الأموال المحولة




