أفادت صحيفة "الجمهورية" بأن مراجع دبلوماسية وسياسية تتريث في تقييم الحروب الراهنة في ظل معادلة جديدة تتسم بغياب المرجعية الدولية الحاسمة وتراجع مفاهيم "النصر المطلق" أو "الاعتراف بالخسارة"، مشيرةً إلى انعكاس ذلك على حرب إيران وامتداداتها في لبنان مع استمرار العمليات العسكرية وهشاشة الهدن. وأوضحت الصحيفة أن المبادرات العسكرية والدبلوماسية لم تفضِ إلى تحريك المسار السياسي المعلق حتى الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية المقبلة، فيما تقف المراجع عاجزة عن جزم احتمالات تجدد الحرب أو تجميدها؛ كما نوهت بالتباين بين الحراك العربي والغربي من جهة وزيارة نائب وزير الخارجية الإيراني بيروت من جهة أخرى لطلب الاستعداد للرد على أي هجوم على إيران، مع الوقوف عند موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري غير المسبوق بانتظار ترجمته عملياً.
انسداد أفق الحلول الدبلوماسية لحرب إيران ولبنان وسط ضبابية الموقف وتصاعد التوترات




