كشفت مصادر رسمية لقناة "الجديد" عن حركة اتصالات دبلوماسية مكثفة تجري على المستويات اللبنانية والعربية والدولية، بهدف دعم الدولة اللبنانية في مسارها الرامي إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
ضوابط للأمن الداخلي
وأوضحت المصادر أن هذه الاتصالات أسفرت عن تثبيت "خطوط حمراء" واضحة، أُبلغ بها كافة المعنيين الذين تعهدوا بالالتزام بها. وتتمحور هذه الضوابط بشكل أساسي حول منع أي تحرك في الشارع تجنباً للفتنة، وعدم المساس بالحكومة في هذه المرحلة الدقيقة.
الآلية التنفيذية والملحق العملاني
وفيما يخص المسار الميداني، أكدت المصادر أن الأولوية الراهنة تنصب على إطلاق الآلية الأميركية لبدء الانسحاب من "المنطقة النموذجية الأولى"، مشيرة إلى أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ستتولى الإشراف المباشر على كافة تفاصيل هذه العملية.
دحض الشائعات حول المؤسسة العسكرية
وفي سياق متصل، نفت المصادر جملة وتفصيلاً ما يتم تداوله بشأن الجيش اللبناني، مؤكدة أن قائد الجيش واكب رئيس الجمهورية لساعات طويلة خلال مفاوضات واشنطن. وأوضحت أن الوفد العسكري هو من تولى إعداد الملحق العملاني لاتفاق الإطار، وذلك بالتنسيق المباشر والوثيق مع قائد الجيش، لقطع الطريق على التكهنات الإعلامية التي تحاول النيل من دور المؤسسة العسكرية أو حرف مسارها




