تشير مصادر دبلوماسية إلى أن نتائج اجتماعات تامبا وملف شاحنة المتفجرات تنذر بتصعيد سياسي وأمني في لبنان، وسط مساعٍ أمريكية لإنهاء عمل القوات الدولية وسحب الوساطة لصالح مفاوضات ثنائية قوبلت برفض لبناني، فضلاً عن تلويح حزب الله بالنزول إلى الشارع في حال إحالة ملف الشاحنة إلى المجلس العدلي. وفي سياق منفصل، يُترقب أن يترأس نائب رئيس الحكومة طارق متري وفداً وزارياً يضم وزراء الداخلية والشؤون والعمل والتربية لزيارة دمشق مطلع الشهر المقبل للقاء الرئيس أحمد الشرع وعدد من الوزراء النظراء.