# **1. "الطلاق" السياسي ووصول العلاقة لطريق مسدود**

* **تجاوز قنوات الحوار:** يشير المقال إلى أن السجال بين رئيس الجمهورية **جوزاف عون** والأمين العام لحزب الله **الشيخ نعيم قاسم** لم يعد مجرد خلاف بسيط، بل تحول إلى قطيعة تجاوزت القدرة على الحل عبر الوساطات التقليدية.

* **مرحلة اللاعودة:** استخدام مصطلح "الطلاق" يعكس عمق الشرخ حول ملفات استراتيجية، وعلى رأسها آلية التفاوض مع الاحتلال ومستقبل السلاح والقرار السيادي.

## **2. تعثر "اللقاء الثلاثي" والوساطة السعودية**

* **الحراك السعودي:** بذلت الرياض جهوداً لعقد لقاء قمة في بعبدا يضم الرؤساء الثلاثة (عون، بري، وسلام) لتوحيد الرؤية اللبنانية.

* **فرملة الاجتماع:** التصعيد الكلامي أدى إلى إلغاء أو تأجيل زيارة الرئيس **نبيه بري** لبعبدا، مما وضع "اللقاء الثلاثي" في مهب الريح.

* **انزعاج المملكة:** تعبر السعودية عن استيائها من هذا التصعيد الذي يهدد استراتيجيتها الهادفة للملمة الوضع الداخلي اللبناني تحت مظلة عربية.

## **3. التباين في استراتيجية التفاوض**

المقال يبرز اختلافاً في المقاربات بين أقطاب السلطة:

* **رئاسة الجمهورية:** تؤكد أن سقف التفاوض هو "اتفاق الهدنة" وتنفي تقديم أي تنازلات سرية للإسرائيليين.

* **رئاسة مجلس النواب (عين التينة):** رغم إيجابية بري تجاه كلام الرئيس، إلا أنه متمسك بـ "الثوابت الأربع" قبل الجلوس على طاولة التفاوض:

1. وقف إطلاق النار الشامل.

2. الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

3. عودة النازحين إلى قراهم.

4. تحرير الأسرى.

## **4. المخاطر والسيناريوهات المقبلة**

* **تداعيات الشارع:** يحذر المقال من أن انتقال الخلاف من الغرف المغلقة إلى السجال العلني قد يترجم توتراً في الشارع اللبناني، مما يهدد السلم الأهلي.

* **تعقيد مهمة "نواف سلام":** رئيس الحكومة يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، محاولاً التوفيق بين استراتيجية الميدان (المقاومة) ومتطلبات الدبلوماسية الدولية والعربية.

### **خلاصة المشهد:**

لبنان أمام سباق مع الزمن؛ فإما أن تنجح الاتصالات المكثفة بين **الرياض وبيروت** في تبريد الرؤوس الحامية وعقد اللقاء الرئاسي اليوم لإنقاذ الموقف، أو أن البلاد ستدخل نفقاً جديداً من الانقسام الداخلي الذي قد يستغله الاحتلال لفرض شروطه

الميدانية والسياسية.